الثلاثاء، 10 يناير، 2012

حقوق المرأة في مجتمعنا

بالرغم من ان العراق قد انتشرت فيه ثقافة حقوق الانسان الا أنه "للأسف" ما زال البعض بعيدين جدا عن هذه الثقافة.وعلى الرغم من ان الموضوع الذي سأذكره ليس بالشيء الكبير لكن اذا كان البعض من النساء لا يستطعن الحصول على ابسط المطالب فكيف بباقي الحقوق.
ما دفعني الى كتابة هذا المقال هو ما اخبرتني به احدى زميلاتي في احدى محافظات العراق بأنها لا تستطيع من ان تدخل مطعماً في هذه المدينة وتطلب وجبة غداء سواء كانت وحدها او حتى مع اخريات على الرغم من وجود صالات للعوائل في مطعم هذه المدينة اما عن الاسباب فتقول ان المجتمع في هذه المدينة يرفض فكرة ان تدخل المرأة مطعما "لتأكل" وأنها لن تسلم من السنة الناس او ربما حتى السنة اقاربها.
اذا كان هذا شيء بسيط لا تستطيع المرأة الحصول عليه فكيف بالحقوق الرئيسية وأقول بأن ليس جميع العراقيات مضطهدات وهناك من تحصل على حقوقها كاملة من زوجها او من اهلها وهناك منهن من يهضمن حقوق غيرهن من اخ او زوج أو أبناء لكن اتكلم عن المضطهدات فقط.
وأقول مرة اخرى الى مجتمعنا العزيز الى متى نبقى نتمسك ببعض العادات التي لا جدوى لها ونترك العادات والتقاليد المهمة , لماذا نترك الشجاعة والغيرة والتي هي من اهم عاداتنا وتقاليدنا ونبقى نتمسك بهذه "العادات".
كما ان هناك بعض الحقوق لا تخالف الاعراف او الاديان فهل من المعقول ان مثل هذه الحقوق تخالف عرف معين او دين معين, ولماذا اصبحت المرأة تعمل وتجلب الرزق الى اهل بيتها وتنزل الى السوق وتتبضع وتشاطر الرجل "وربما تتفوق عليه في بعض المجالات" ولا تحصل على ما يحصل عليه الرجل لا بل يكون "طلب الطعام في مكان محترم" فعل منبوذ.
اتمنى ان نترك بعض التعصب والعنصرية والتي لا تخالف شرعاً او منهجاً ونحاول ان نغير انفسنا بأنفسنا وأن نتمسك بالتقاليد العظيمة التي تعبر عنا كعراقيين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق