السبت، 25 فبراير، 2012

شكراً لصوت الشباب الذي حطم سياسة كتم الأفواه


المؤتمر الوطني لشباب العراق – بغداد 16/18/2/2012




لأ ارغب أن اكتب كثيراً في القضايا التي تتسبب بأختلافات لكن ما حصل في المؤتمر الوطني لشباب العراق هو أنه في اليوم الاول ابلغتنا اللجنة المنظمة بأن هذا المؤتمر ليس للحكومة علاقة فيه لا من قريب ولا من بعيد سوى دعم "لوجستي" على حد قولهم وأن مسؤوليتهم للتعارف والتنسيق فقط والقرارات قرارات الشباب و وجود المستشارين هو فقط للأستشارة وجاء اليوم الثاني للأتفاق على التوصيات وبعد موجة من الطروحات والنقاشات كان هناك أتفاق في نهاية اليوم على التوصيات التي ستطرح للبرلمان ورئاسة الوزراء لكن فوجئنا مرة أخرى بتدخل قوي للجنة المنظمة و تفاجئنا بأن المسؤولين قد غادروا بعد ان اظهروا أنفسهم لوسائل الاعلام وألقوا كلماتهم ثم أنصرفوا "صرف الله قلوبهم" و فوجئنا اثناء طرح التوصيات "على مسامعنا وليس على مسامع المسؤوليين" بأن هذه التوصيات "قابلة للتعديل" وهنا جاء دور الشباب الذين انتفظوا لهذا العبارة ولاأود أن اذكر اسمائهم وجاءت الصدمة الكبرى عندما تلوا على مسامعنا توصيات لم يتم الاتفاق عليها اما توصياتنا فلم تُطرح وأستمر الشباب في الاعتراض حتى تعرضوا للأهانة والضرب وحتى التهديد من قبل حمايات أحد المسؤولين الذين هددوا أحد الشباب بعبارة "ترة نغلفك" بأسلوب العصابات وليس بأسلوب ديمقراطي ومع ذلك استمر الشباب بألتمسك برأيهم مما اجبر وزير الشباب على الاستماع لهم والطلب من اللجنة والمستشارين على تغيير التوصيات وجلسنا مساءاً لتغيير التوصيات وعند سؤالي لماذا تم تبديل التوصيات اجابني احد المستشارين بأنه لا يمكن طرح مثل هذه التوصيات , وأذا كان كذلك فلماذا دعوتمونا.اليس من الافضل ان تكتبوا انتم التوصيات وألمصيبة الاكبر بأن احد اعضاء اللجنة التحضيرية قال ما معناه "منريد نزعل الحكومة" !!! وهو محق لأن وزارة الشباب مقربة من الحكومة و مجلس محافظة بغداد مقرب من الحكومة أذا لماذا لم تسموه "المؤتمر الحكومي لمستشاري الحكومة العراقية" لكن وبفضل ارادة الشباب تم ايصال صوتنا الى من اراد ان يعطي شرعية لعمل الحكومة بأن الشباب لا يرغبوا سياساتكم وليسوا دمى تملوا توصياتكم عليها ليكونوا واجهه لكم وهذه اكبر حسنة من المؤتمر أن لم تكن الوحيدة.
شكرا لأرادة الشباب, شكرا لصوت الشباب وعذرا يا من اردتم ان تعطوا شرعية لتصرفات الحكومة فقد ضاعت عليكم هذه المرة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق