الجمعة، 30 مارس، 2012

رثاء زوجة

من كتاباتي.
اهداء إلى الزميل حسين درويش علي رثاءً لوفاة زوجته في باريس


إلى زوجة
إلى الغالية حبيبتي.
إلى من كانت تعشقني حد الجنون
واعشقها حد الجنون
إلى من أسرتني بنظرات العيون
وغمرتني بالقلب الحنون......
إلى من أنستني برد الشتاء
وأغنتني عن جميع النساء
إلى ارق النساء... وأجمل النساء........
أرى عيونك في قطرات المطر
واسمع همسك في حفيف الشجر
وارى وجهك الغائب الحاضر في صورة القمر.....
حتى الموت سأبقى احبك
ويبقى وفائي و حنيني لك
ويبقى في ذاكرتي طيفك
 ويبقى في بالي همسك.....
ساحبك حتى يجزع الحب من قلبي
وسيلازم طيفك دربي
وستأسرين حناني وحبي
 وسأبقى أنادي طوال عمري
احبك يا أنفاس صدري.

علي العاني 7/2/2010

الخميس، 22 مارس، 2012

الطفل العراقي



هذه الصورة التقطتها بكاميرة جوالي لطفل يبلغ من العمر 11 سنة فقط حيث خرج من الصباح الباكر بالتزامن مع خروج اقرانه للذهاب الى المدارس, خرج ليمارس عمله وهي مهنة جمع علب المشروبات الغازية "جمع القواطي". هذا الطفل الذي رفض في البداية ان اصورة وحاولت جاهدا اقناعه يقول انه ترك المدرسة من اجل عمله وأنه لا يستطيع ترك عمله كونه المعيل لعائلته.
ليس هذا الطفل فقط, الكثير الكثير من الاطفال ومن كلا الجنسين  ولا توجد احصائية دقيقة لأعدادهم نشاهدهم يوميا وهم يمتهنون عدة مهن من بيع المناديل في التقاطعات الى العمالة والمزيد من الاعمال دون ان يفكر احد بمستقبل هؤلاء ومن سيبني البلد في المستقبل والبعض قد ينزعج عند مشاهدتهم وأود ان اقول للمسؤولين هل ماتت ضمائركم الى هذه الدرجة؟ ام انكم لا تشاهدون هذه الحالات بسبب انعزالكم في المنطقة الخضراء؟

الثلاثاء، 20 مارس، 2012

نمت وحلمت


نمت وحلمت
لا أريد أن اكتب اغنية الفنان كاظم الساهر لكنني ذهبت الى نومي وحلمت بانني صحوت على منبهي صباحا وذهبت لأعداد القهوة بآلة القهوة حيث ان الكهرباء مستمرة دون انقطاع وغسلت وجهي بماء الاسالة الذي لم ينقطع عن عموم البلد منذ تنفيذ مشاريع شبكة المياه ولبست ملابسي للتوجه الى عملي في الدوائر الحكومية الذي حصلت عليه بعد ان تقدمت بطلب تعيين  مع باقي زملائي الذين تم تعيينهم فور تخرجهم وبعد ان ارتديت ملابسي توجهت الى سيارتي التي اشتريتها بالاقساط المدعومة المريحة وتوجهت الى عملي لأصل  بسهولة حيث ان الاختناقات المرورية قد انتهت بسبب انشاء مشاريع الطرقات واختفاء نقاط التفتيش وانسحاب الجيش الى الحدود وخروجه من المدن  و وصلت الى عملي وانهيته وعدت الى البيت حيث قُرع بابي لاجد مندوب من دائرة الجوازات جاء لتسليمي جوازي الذي صدر بسهولة دون مراجعة عن طريق مشروع الحكومة الالكترونية وبعد نهاية يومي عدت للنوم حيث استيقظت من حلمي و وجدت ان كل ما مر كان مجرد اضغاث احلام واننا في سبات عميق وان كنا صاحين وتسائلت لماذا لاتتحقق مثل هذه الاحلام الممكنة قياسا لامكانات بلدنا. لم احلم بقصور وجواري وانما حلمت بابسط حقوقي ولكني لم ولن اجدها حينها ادركت ماقاله شاعر الحري احمد مطر في قصيدته الحلم " يا ولدي ، نُم عندما تنام ".