الثلاثاء، 20 مارس، 2012

نمت وحلمت


نمت وحلمت
لا أريد أن اكتب اغنية الفنان كاظم الساهر لكنني ذهبت الى نومي وحلمت بانني صحوت على منبهي صباحا وذهبت لأعداد القهوة بآلة القهوة حيث ان الكهرباء مستمرة دون انقطاع وغسلت وجهي بماء الاسالة الذي لم ينقطع عن عموم البلد منذ تنفيذ مشاريع شبكة المياه ولبست ملابسي للتوجه الى عملي في الدوائر الحكومية الذي حصلت عليه بعد ان تقدمت بطلب تعيين  مع باقي زملائي الذين تم تعيينهم فور تخرجهم وبعد ان ارتديت ملابسي توجهت الى سيارتي التي اشتريتها بالاقساط المدعومة المريحة وتوجهت الى عملي لأصل  بسهولة حيث ان الاختناقات المرورية قد انتهت بسبب انشاء مشاريع الطرقات واختفاء نقاط التفتيش وانسحاب الجيش الى الحدود وخروجه من المدن  و وصلت الى عملي وانهيته وعدت الى البيت حيث قُرع بابي لاجد مندوب من دائرة الجوازات جاء لتسليمي جوازي الذي صدر بسهولة دون مراجعة عن طريق مشروع الحكومة الالكترونية وبعد نهاية يومي عدت للنوم حيث استيقظت من حلمي و وجدت ان كل ما مر كان مجرد اضغاث احلام واننا في سبات عميق وان كنا صاحين وتسائلت لماذا لاتتحقق مثل هذه الاحلام الممكنة قياسا لامكانات بلدنا. لم احلم بقصور وجواري وانما حلمت بابسط حقوقي ولكني لم ولن اجدها حينها ادركت ماقاله شاعر الحري احمد مطر في قصيدته الحلم " يا ولدي ، نُم عندما تنام ".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق