الخميس، 26 أبريل، 2012

انقذوا الفتيات من زواج المسنين


الكثير من المسنين بعد ان يفقد زوجته او اهتمام زوجته او يعتقد بذلك يلجأ الى الزواج وانا لست ضد زواج المسنين خصوصاً ممن يحتاجون الى زوجة ترعاهم على ان تكون الزوجة على رضا تام وبعمر مقارب ولكن مع الاسف هناك الكثير من المسنين يرغبون الزواج من اناث يصغرنهم بعدة سنوات واحيانا يتزوجون من قاصرات لعدة اسباب منها الرغبة ومنها المفاخرة.
وبالنسبة لسبب المفاخرة فهناك الكثير من المسنين ممن يتباهون امام اصدقائهم بحجة انهم ما زالت لديهم القدرة على الرغم من وصول الكثير منهم الى سن فوق الستين ويتناسى انه بعد عشر سنوات ستتوقف هذه "القدرة الجبارة" عند وصولة السبعين او قد يتوفى حينها تكون المظلومة قد وصلت الى قمة نشاطها في سن الثلاثين وقد تُظلم وقد تصل الى مرحلة من الانحراف لسد رغباتها.
ومن يتحمل السبب الاكبر ليس المسنين ولكن اولياء امور الفتيات فالكثير منهم يُجبرن من قبل اولياء امورهم بسبب ظروف المعيشة او بسبب رغبته في زواج ابنته ولا يدري بأن عنوسة أبنته خير من هذا الزواج.



الأحد، 15 أبريل، 2012

هنيئاً بتفوق القراء الاسرائيلين على القراء العرب


أعلم ان هذا الموضوع سيثير الجدل لكن هذا واقع الحال

كثيرا ما نسمع عن اعداد القراء الاسرائيلين فيما يخص قراءة الكتب حيث ان الكثير من الاحصاءيات تشير الى وجود قراء اسرائيلين يفوق اعداد القراء من الدول العربية مجتمعين تقريبا ليس هذا فقط بل يتفوق الاسرائيليون على العرب في ناحية معدل ساعات القراءة اليومية على الرغم من انه لا يوجد معدل يومي للقاريء العربي بل معدل شهري ويستمر تفوق الاسرائيلين على العرب في تنوع مجالات القراءة وهذا ما يبرر كثرة العلماء الاسرائيلين و قلة العلماء العرب.
وفي مجال التدوين لاحظت اهتمام الاسرائيلين بقراءة المدونات والاطلاع عليها ,مدونتي مثلا عندما انشر موضوع باللغة العربية ويخص المجتمع العراقي او العربي الاحظ من خلال الاحصائيات ان عدد الزيارات للقراء الاسرائيليين يفوق عدد الزيارات للقراء من الدول العربية مجتمعين "بأستثناء المغرب" علماً ان جميع المواقع التي انشر فيها مدونتي عراقية بأستثناء شبكة رصد انتهاكات حقوق الطفل التابعة لليونيسيف.
هذا سبب من اسباب تفوق الاسرائيليين وليس الدعم الامريكي فقط ايها العرب.


الجمعة، 13 أبريل، 2012

اذا عندك عباسي على عيني وراسي واذا ما عندك عباسي لتدوخ راسي


هذا المثل صار الشعار للبعض من موظفي دوائر الدولة للأسف فحين تأتي الى دائرة لأتمام معاملة معينة وبعد الاجراءات الروتينية المعتادة وحينما تصل الى مرحلة معينة تجد هناك من يحاول عرقلة اتمامها ويخترع العديد من الاعذار حتى يغتنم الفرصة ويأخذ "المقسوم" وعلى الرغم من تحسن رواتب الموظفين عن ايام الحصار في التسعينيات من القرن الماضي الا ان "الاكرامية" صارت عادة لدى بعض الموظفين الذين حللوها سابقاً بحجة قلة الرواتب.
ولا تشمل الاكراميات او الهدايا المبالغ البسيطة الممنوحة اثناء المعاملات وأنما توسعت لتشمل هدايا ضخمة من مبالغ عقود الاعمار وتجهيز دوائر الدولة وأصبحت ايضاً ضمن الدائرة الواحدة لتمرير معاملات لجان المشتريات وغيرها و هذا كله بوجود لجان نزاهة ورقابة وأصبح العراق يحتل مراكز متقدمة في الفساد المالي في العالم حسب احصائيات دولية.