الجمعة، 13 أبريل، 2012

اذا عندك عباسي على عيني وراسي واذا ما عندك عباسي لتدوخ راسي


هذا المثل صار الشعار للبعض من موظفي دوائر الدولة للأسف فحين تأتي الى دائرة لأتمام معاملة معينة وبعد الاجراءات الروتينية المعتادة وحينما تصل الى مرحلة معينة تجد هناك من يحاول عرقلة اتمامها ويخترع العديد من الاعذار حتى يغتنم الفرصة ويأخذ "المقسوم" وعلى الرغم من تحسن رواتب الموظفين عن ايام الحصار في التسعينيات من القرن الماضي الا ان "الاكرامية" صارت عادة لدى بعض الموظفين الذين حللوها سابقاً بحجة قلة الرواتب.
ولا تشمل الاكراميات او الهدايا المبالغ البسيطة الممنوحة اثناء المعاملات وأنما توسعت لتشمل هدايا ضخمة من مبالغ عقود الاعمار وتجهيز دوائر الدولة وأصبحت ايضاً ضمن الدائرة الواحدة لتمرير معاملات لجان المشتريات وغيرها و هذا كله بوجود لجان نزاهة ورقابة وأصبح العراق يحتل مراكز متقدمة في الفساد المالي في العالم حسب احصائيات دولية.



هناك 3 تعليقات: