الخميس، 24 مايو، 2012

اصدقاء للأبد


ليس الصديق من صدّقك ولكن الصديق من صدَقك فالصديق كالمرآة يخبرك حقيقتك حيث قالوا ان الصديق الحقيقي كالمظلة كلما اشتد المطر كلما اشتدت الحاجة اليه, لك عنده وله عندك مكان في القلب وحيز في الفكر يشعر بك اذا تألمت يقف معك ان احتجت يفرح لفرحك ويحزن لحزنك يشجعك ان اصبت ينصحك ان اخطأت يظن بك الظن الحسن وأن اخطأت بحقه يبحث عن اعذار.
هذه هي الصداقة الحقيقية وليست صداقة "المصالح" وكم من اشخاص انتهت علاقتهم بأنتهاء مصالحهم وكم من شخص أمن له شخص اخر وفتح له قلبه ولكن طعنه في ظهره. اذا لنختر لنا اشخاصاً يستحقون هذه الكلمة:
صــــــــــديــــــــق


السبت، 19 مايو، 2012

معاً لتشجيع العمل الطوعي



منذ سنوات عديدة والبلد يعاني من الاهمال و سوء الخدمات بحجة او اخرى وازداد هذا الاهمال بأنتشار الفساد المالي والاداري الذي يعتبر آفة توازي الارهاب و وجود الازمات السياسية التي تعصف في البلاد.
من هنا ظهرت الحاجة لدى المجتمع ان يقوموا بنشاطات (وأن كانت بسيطة) في تحسين واقعهم, و بأزدياد الوعي لدى المجتمع توسعت هذه النشاطات من حملات تبرع بالدم و حملات تنظيف شوارع ومدن الى حملات ثقافة وتوعية سواء كانت هذه النشاطات مدعومة ماليا او بمشاركة اموال من المتطوعين او بمشاركة مجهود فقط.
و نرى البعض من هذه الانشطة مدعومة من جهة سواء كانت خارجية او داخلية ونجد البعض منها اصبحت وليدة الحاجة لدى المجتمع وأي كانت فمرحبا بها ما دامت تخدم المجتمع دون ضرر.
اذاً فلنتطوع معاً لخدمة المجتمع قدر الممكن و لنساعد على نشر هذه النشاطات حتى نصبح مجتمع قادر على تلبية احتياجه بنفسه وشكراً لكل من ابتكر هذه الحملات او ساهم بها او شجع على التطوع ولا ننسى دور البعض من منظمات المجتمع المدني التي نفذت بعض المشاريع دون تمويل.