الجمعة، 27 يوليو، 2012

تطوير الشباب, تطوير المستقبل

لأن مرحلة الشباب في حياة الانسان هي المرحلة الاهم حيث أن في هذه الفترة يكون الانسان في اقوى حال من الناحية البدنية والعلمية ولأن الشباب يمكن توجيه عقولهم كون هذه العقول يمكن ان تتقبل الافكار بصورة صحيحة او خاطئة, نجد من الاولويات في الدول المتقدمة الاهتمام بالشباب وتطوير مهاراتهم البدنية والفكرية لضمان الحصول على مستقبل افضل. 
أما في مجتمعنا وللأسف فأهمال الشباب حاله حال الاهمال في جميع المجالات لذلك نجد شبابنا بدلا من يوجد من يوجههم نحو التنمية و التطوير فأنهم يتوجهون الى ضياع أوقاتهم وخصوصا اوقات الفراغ فنجد البعض من شبابنا دائما ما يتسكعون في الشوارع او المقاهي ربما يرجع ذلك الى قلة النوادي الثقافية و الاجتماعية.
ايضا أنتشار التوجه الخاطيء للشباب مما يدفعهم الى الانحراف او المخدرات او الجريمة او التطرف الديني.
لذلك فمن الضروري على الكبار توجيه الشباب بصورة صحيحة لمجتمع أفضل وتعليمهم وتثقيفهم وتطوير مهاراتهم وعلى الشباب أنفسهم استغلال اوقاتهم بصورة صحيحة قبل ان تمضي أيامهم ويندموا على ما فاتهم وكما يقول ابو العتاهية:
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني         فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيــــــبُ
فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبـــــابٍ،          نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ









الأربعاء، 25 يوليو، 2012

اين الاعلام العراقي ؟؟

مع أحترامي لبعض الاعلاميين و بعض وسائل الاعلام


بالتأكيد الاعلام هي وسيلة لنقل واقع المجتمع بس للأسف "معظم" وسائل الاعلام العراقية بعيدة عن هذا الشي ونلاحظ الان السيطرة اعلامية. قطر هذه الدولة الصغيرة تحاول تسيطر اعلاميا والكويت والسعودية ومصر و أيران لكن للاسف الاعلام العراقي شبه غايب حتى على الساحة العراقية لأن جزء من وسائل الاعلام عبارة عن (أما تطبيل و تزمير لجهة او افتعال ازمات او مسابقات في الرقص والغناء) ومتنقل واقع المجتمع العراقي و قضايا الرأي العام بالاضافة لغياب صحافة المواطن بالاضافة الى وجود بعض من المحسوبين على المهنة ما الهم علاقة بالاعلام وصعدوا اما عن طريق العلاقات او بعض الفتيات صعدوا عن طريق الشكل و....... والمشكلة غياب الهيئات والمؤسسات الحكومية المختصة بالاضافة الى محاربة بعض الوسائل من قبل الحكومة اما عن طريق شراء الذمم او عن طريق التهديد و اخر شي ما سمعناه محاولة غلق بعض وسائل الاعلام.

شوكت راح تنتبه مؤسساتنا الاعلامية و تقوم بنقل واقعنا سواء عن طريق البرامج او التقارير او حتى الدراما اللي دتصير واجهات للدول لأن مثل ما ذكرت الاعلام هي وسيلة لنقل واقع المجتمع والاناء ينضح بما فيه و أكرر احترامي لبعض الاعلاميين و وسائل الاعلام المهنية. 



الاثنين، 23 يوليو، 2012

صحة المصدر/ التحقق من المعلومة قبل النشر والتصديق


نعيش الان في عالم تنتشر المعلومات فيه بشكل كبير ويتم تداول المعلومات بشتى الطرق سواء كان بصورة مباشرة من شخص ما او عن طريق الهواتف الجوالة او وسائل الاعلام او الانترنت (مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الالكتروني) ولا تقف المعلومة عند شخص فنلاحظ احيانا انتشارها بصورة سريعة جداً فور صدورها.
لكن للأسف نجد بعض ضعاف النفوس ممن يقومون بتلفيق معلومات خاطئة (في اي مصدر من المصادر المذكورة سابقاً) ودائما ما يسعون لنشرها سواء كانت معلومات سياسية او اجتماعية او ثقافية او حتى دينية ويقوم الكثير وللأسف بنشر هذه المعلومات الخاطئة دون قصد واحياناً بسبب الجهل, وبعد فترة تتبين ان هذه المعلومات لا اساس لها من الصحة والمشكلة استمرار الكثير من الاشخاص في تصديقها.
لذلك يتوجب على الشخص الذي يريد ان ينشر معلومة التحقق من المصدر الرئيسي ويتوجب على الشخص الذي يسمع المعلومة قبل ان يصدقها التأكد من صحتها, ليس هذا فقط بل يجب التأكد من صياغة الخبر فأن أختلاف صياغة الخبر يؤدي الى تغيير المعلومة احياناً حتى في وكالات الانباء المعتمدة او حتى من قبل الاشخاص ذات المصداقية, ولقد شاهدنا العديد من الاخبار على وكالات الاعلام يتم تكذيبها بعد فترة بسبب خطأ في المعلومة او في صياغتها ونجد الكثير الكثير من الاشاعات الكاذبة في مجتمعنا بعضها روايات لم تحدث اصلاً والكثير من التلفيق في مواضيع دينية او مواضيع اخرى لنفس السبب.