الاثنين، 5 نوفمبر، 2012

مطلوب عشائريا

دائما ما نقرأ هذه العبارة على جدران بعض المنازل التي هجرها أهلها حتى في المناطق التي تسيطر فيها ألاجهزة اﻷمنية وغالبا ما يكتب هذه العبارة اشخاص لهم علاقة بالاحزاب المتنفذة في مناطقهم بغض النظر عن انتماءات هذه أﻷحزاب والأسباب مختلفة اما بسبب نزاع شخصي أو بسبب الرغبة في السيطرة على العقار أو بسبب خلاف عقائدي.
 
وايا كان السبب, فأين سلطة الدولة التي يجب ان تكون حاضرة في مثل هكذا نزاعات ولماذا لا يلجأ من يدعي انه على حق الى القانون لتسوية مشكلته و اخذ حقه و أيضا لماذا لا يلجأ من هُجر من منزله الى القانون ان كان قد ظُلم. بالتأكيد فان الطرفين قد لا يجدون الحل لدى القانون أو قد يكون حل القانون غير مرضي لأحد الأطراف او تكون إجراءات القانون مكلفة وتأخذ وقت للحل.
هناك قاعدة ليست جديدة تقول "عندما تكون الدولة قوية يضعف العرف العشائري و عندما تضعف الدولة يقوى العرف العشائري" وأنا هنا لا أريد ان أقف ضد العرف العشائري لكن للأسف البعض بدأ يستغل  بصورة خاطئة  العرف العشائري لذلك عندما يكون القانون فوق الجميع نستطيع تكوين مجتمع تسوده العدالة.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق