الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

التعاون وروح الفريق - قصة إرادة

قبل اقل من سنة, ومن خلال الشبكة العراقية للأعلام المجتمعي, اجتمع العديد من المدونون من انحاء العراق من كافة محافظاته و قومياته واطيافه, البعض منهم التقوا سابقا والبعض لأول مرة, جُل اهتمامهم كان مُنصب للوطن دون ان تقسمهم السنتهم والوانهم والاماكن التي قدموا منها, تكلموا بأسم العراق لا بأسم طائفة او قومية.
ما جمعهم هو مؤتمر عن التدوين, طُرح من خلاله قانون يقيد حرية الرأي (قانون جرائم المعلوماتية) الذي كان في طريقه الى التشريع, احسوا بخطورة هذا القانون و وحدوا كلمتهم وصفهم لأيقافه, حيث كانت للشبكة العراقية للأعلام المجتمعي خطوات عديدة سبقت المؤتمر بمساعدة منظمات دولية وجهات محلية لبيان خطورة القانون, قامت الشبكة بعدها بعقد ندوات و مؤتمرات وبمساعدة منظمات دولية وجهات محلية لمنع تشريع هذا القانون.
و بثمرة التكاتف و اليد الواحدة واللسان الواحد, جاءت البشرى من قبل لجنة الثقافة والاعلام البرلمانية بحصول موافقة رئاسة البرلمان ولجنة الدفاع على ايقاف القانون.
من خلال هذه الاحداث اثبتت الشبكة ومن خلال مدونيها ان الاهداف يمكن ان تتحقق بالارادة وتوحيد الصف والمثابرة, لا بالتجزئة وتفضيل المصالح الشخصية, وبهذا استطاعت الشبكة ان تقدم خدمة "ليست للبلد والمجتمع فقط وانما للحريات بصورة عامة" ومن حق اعضائها التفاخر بما قدموه.




الاثنين، 4 فبراير، 2013

العنف ضد الاطفال في العراق

تنويه: تحتوي هذه المدونة على مشاهد قد تكون قاسية بعض الشيء.

لا يزال الكثير من اطفال العراق يعانون من العنف و بكل انواعه "الجسدي و النفسي" وفي كل الاماكن سواء في المنزل او المدرسة او العمل وحتى الشارع, ما زال الكثيرين يفتقدون الى اسلوب التعامل مع الاطفال, وظهرت صور وفديو يؤكد هذا الكلام لكن للأسف ما يتعرض له الاطفال قد يفوق التصور لأن الكثير من الاطفال يتعرضون الى عنف قاسٍ يوميا على ايدي اهاليهم او معلميهم او ارباب العمل ومهما يكون خطأ الطفل فأن العنف الموجه ضده بشكل قاسٍ قد يؤثر على سلوك الطفل.
الكثير من الناشطين يأملون الى وضع حد الى هذه الانتهاكات ويرجون ان يتم وضع حد الى هذه الظاهرة من قبل المنظمات الدولية او من وزارة التربية  او وزارة الشؤون الاجتماعية او حتى وزارة الداخلية.


video