الجمعة، 12 أبريل، 2013

التمييز الوظيفي ضد المرأة

التمييز الوظيفي ضد المرأة
في العديد من المؤسسات الحكومية او القطاع الخاص, تحظى المرأة بالحصول على مناصب وظيفية اعلى لكن هناك العديد من الامور تحول بينها وبين المنصب , منها عدم تقبل اصحاب المناصب العليا للمرأة اعتقادا منهم انها لا تتقبل الضغوط ولا تستطيع تحمل المسؤولية بالاضافة الى العلاقات التي قد تكون هي السبب في ايصال بعض الاشخاص الى المناصب دون استحقاق.


هناك امور اخرى تسبب التمييز الوظيفي خارج المؤسسة منها عدم قبول الأسرة التي تنتمي اليها المرأة لعدة اسباب منها قد تكون عدم الرغبة بالاحكتكاك بالمجتمع بصورة اكبر او حرصا عليهن من المشاكل التي قد تسببها الوظيفة, كذلك عدم رغبة المرأة نفسها بالمنصب كي تبتعد عن المسؤولية  بالاضافة الى ان المرأة قد تتخلى عن المنصب بسبب الالتزامات الاسرية كتربية الاطفال او مسؤولية المنزل معتقدة ان المنصب من الممكن ان يبعدها عن اسرتها متناسية او متجاهلة بأن هناك كثيرا من النساء اللاتي يصلن الى مناصب رفيعة لكنهن ملتزمات اسرياً.   




الأحد، 7 أبريل، 2013

نصائح الى مستخدمي الانترنت للحماية من الهجمات الالكترونية

نصائح الى مستخدمي الانترنت للحماية من الهجمات الالكترونية
انتشرت اخبار عديدة في الانترنت عن هجمات الكترونية استهدفت مؤسسات حكومية وحسابات شخصية ومن ثم انتشرت اخبار اخرى بهجمات معاكسة, هذه بعض النصائح قد تجنبك اختراق حساباتك:
1. عدم فتح اي روابط ما لم تكن موثوقة المصدر حتى و أن انتشرت في مواقع عالمية وخاصة تلك التي تكون على شكل اعلانات او تحتوي على عناوين مثيرة للقراءة.
2.احذر الرسائل الخاصة في فيسبوك وتويتر حتى وان كانت من اصدقاء مقربين وقد تكون من غير قصد وتحمل روابط مهكرة.
3.عدم اضافة اشخاص غرباء على برامج المحادثة مثل سكايب وياهو مسنجر وعدم قبول طلبات الصداقة الى الفيسبوك من غرباء.
4.توخي الحذر من الملفات التنفيذية التي تنتهي بأمتداد ".exe" .
5.استخدام كلمات سر معقدة في حساباتك بدلاً من استخدام ارقام يسهل الوصول اليها "مثل رقم هاتف او مواليد".
6.يفضل وجود برنامج حماية Internet Security بدلاً من Antivirus .
7.في حالة شعورك بتهكير البريد الالكتروني او حساب الفيس او تويتر قم بتغيير كلمة السر.



في زمن الديمقراطية, التعبير عن الاستياء بأستخدام "الاحذية"

 بعد ولادة نظام يُفترض ان يكون ديمقراطيا يستطيع الفرد التعبير بحرية, كان هناك اسلوب اخر للتعبير وهو استخدام "الحذاء".
وكان اول من استخدم هذا الاسلوب هو الصحفي في قناة البغدادية منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الامريكي جورج بوش في اخر زيارة له الى العراق كرئيس بتاريخ 14/12/2008 والذي اثار ضجة كبيرة في وقتها حيث اختارته CNN شخصية العام بسبب هذا الحدث.
وبعد فترة لقى منتظر الزيدي نفس الحدث حيث تعرض للرشق بحذاء صحفي عراقي أسمه سيف الخياط وكان ذلك خلال مؤتمر للزيدي في باريس في شهر كانون الاول من عام 2009.
ومن الاحداث الاخرى اللذي كان هذ الاسلوب حاضرا فيها هو ضرب أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني اثناء القائه كلمة في مؤتمر  "انتهاك حقوق الإنسان في البحرين" من قبل مشارك مصري في شهر تشرين الاول عام 2011, ليتلقى بعدها بول بريمر اول حاكم مدني بعد سقوط النظام نفس المصير في لندن في شباط/2013 من قبل شاب عراقي أسمه ياسر السامرائي.
وقد وصل هذا الاسلوب الى اعضاء البرلمان العراقي عندما رشقت النائبة عالية نصيف النائب سلمان الجميلي في آذار/2013 بعد اختلاف بسبب التصويت على الميزانية , ولا ننسى شخصية "ابو نعال", الشخصية الكرتونية التي ينسبها البعض الى مواطن من الناصرية, حيث تقوم هذه الشخصية بالتلويح بأستخدام "النعال".
ويبقى الشيء المحير, من هو الشخصية التالية التي ستقوم بألرشق ومن هي الشخصية التي سيطالها.