الأربعاء، 22 مايو، 2013

لنرفع اغصان الزيتون فوق فوهات البنادق



تزداد اعمال العنف في العراق مع تزايد حدة الخلاف بين السياسيين وتبرز عمليات اجرامية من خطف واغتيالات وتفجيرات معظم ضحاياها من الابرياء.
ومع ازدياد اعمال العنف يقوم السياسييون بالتحشيد لمصالحهم بأسم المذهب ويبدأ تحول الصراع من سياسي الى طائفي وتزداد حدة الاحتقان بين ابناء البلد الواحد وتظهر دعوات لحمل السلاح بوجه المقابل او دعوات لأنفصال كل مكون على حده وكأن المكونات العراقية جديدة ولم تعرف التعايش منذ القدم.
وللأسف هناك من ينقاد خلف دعوات السياسيين كونه مستفيد, وهناك من ينقاد حتى وان كان غير مستفيد بسبب تصديقه ان هذا الانقياد نصرة للمذهب, وهناك من يساهم في تأجيج الفتن سواء بالتحريض او نشر اخبار ملفقة او بالتهجم على طائفة او قومية.
وبين كل هذا التشنج تظهر دعوات من العقلاء لأطفاء فتنة وهم يدركون ان الخلاص ليس بحمل السلاح وخوض الحرب الاهلية وانما في الوقوف صفاً وتفويت الفرصة على السياسيين ومن معهم في تجنب حرباً اذا ما اشتعلت فأن وقودها ابناء الشعب بكافة مكوناته .
ولمصلحة الوطن التي يجب ان تكون فوق كل اعتبار قومي و مذهبي, يجب علينا الوقوف صفاً ودرء الفتنة او اي شيء يحرض عليها ونبذ العنف وغلق فوهات البنادق.


______________________
الصورة من صفحة Baghdady PhotoGraphy  للمصور Mohammad Zangana

الخميس، 16 مايو، 2013

العراقيون والـ "تعلولة" على مواقع التواصل الاجتماعي


اعتاد العراقيون منذ زمن على الاجتماع فيما بينهم والتسامر ليلا في مكان معين كأن يكون عند احد الاقرباء او الاصدقاء او حتى في مكان عام, اي ما يسمى بالـ"تعلولة". وقد اصبحت هذه الظاهرة كعادة لدى البعض لقضاء اوقات فراغهم وتبادل الاحاديث.
ومع سوء الاوضاع الامنية التي اجبرت الكثير من الجلوس في البيت و انتشار مواقع التواصل الاجتماعي, وجد بعض العراقيون اسلوب جديد للتعلوله عن طريق استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وبالاخص تويتر حيث يقوم مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي بتبادل الاشعار وبعض القصص القصيرة وايضا تبادل الاحاديث فيما بينهم.
ايضاً نجح هذا الاسلوب بتقريب العراقيين بعد ابتعادهم عن بعض وعدم استطاعتهم الاجتماع مباشرة سواء كانوا داخل البلد ام خارجه, بالاضافة الى تكوين علاقات جديدة عن طريق هذا التواصل.
وبالأمكان المتابعة بأستخدام الوسم "الهاشتاك" #تعلولة